السبت , أكتوبر 21 2017
الرئيسية / الحمل والولادة / ما هو النظام الغذائي المتبع بعد الولادة القيصرية ؟
ما هو النظام الغذائي المتبع بعد الولادة القيصرية ؟
ما هو النظام الغذائي المتبع بعد الولادة القيصرية ؟

ما هو النظام الغذائي المتبع بعد الولادة القيصرية ؟

يتعرض معظم الأمهات بعد الولادة القيصرية إلى كثير من المتاعب والآلام، منها الجسمانية بسبب جرح الولادة وعدم تمكنها من الحركة بشكل طبيعي، ومنها النفسية بسبب عدم استطاعتها العناية بمولودها بالشكل، الذي يرضيها أو قد تهاجمها أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.

نتيجة لما تبذله الأم من جهود للعناية بمولودها قدر ما تستطيع، يتطلب الأمر منها الاهتمام بصحتها ونظامها الغذائي، حتى تستطيع تغذية طفلها بالقدر المطلوب في هذه السن، وخلال هذه الفترة تستمع الأم إلى كثير من التوصيات عن النظام الغذائي، الذي يجب أن تتبعه، وما يجب عليها تناوله وما يجب اجتنابه.

لهذا، فإن كل ما يتبادر لذهنكِ من استفسارات عن هذا الأمر، ستجدين الإجابة عنه في هذا المقال.

يساعدكِ تناول الغذاء الصحي وتطبيق نظام غذائي سليم بعد الولادة القيصرية، على سرعة التئام الجرح والاستشفاء سريعًا، لذا يجب على الأم الاستمرار في تناول الفيتامينات والأطعمة، التي تحتوي على النشويات والبروتينات والحديد وكل العناصر الغذائية الضرورية، التي كانت تحصل عليها خلال فترة الحمل.

ذكرت الأبحاث العلمية أن الأمهات حديثي الولادة يجب أن يحصلن على سعرات غذائية بمعدل 500 سعر حراري يوميًا زيادة عن الحصة اليومية المفروضة للأفراد العاديين، ولا يجب أن تقل السعرات، التي تحصل عليها الأم يوميًا عن 1800 سعر حراري، ويوصي بزيادة هذا العدد للأمهات اللاتي يرضعن طبيعيًا.

كما يوصي الأطباء بزيادة عدد السعرات للأمهات، اللاتي يرضعن أكثر من مولود أو ضعيفات البنية أو من يمارسن تمارين رياضية بانتظام.

أهم العناصر الغذائية، التي يجب على الأم إدراجها في نظامها الغذائي:

الأطعمة سهلة الهضم:

قد تسبب الولادة القيصرية متاعب في الهضم وزيادة كمية الغازات بعد الولادة، لذا يجب على الأمهات تجنب تناول الأطعمة المقلية والمشروبات الغازية والتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف للتخفيف من الإصابة بالإمساك وشرب الأنواع المختلفة من الحساء، التي يمكن هضمها بسهولة، ويمكن الرجوع إلى النظام الغذائي الطبيعي بعد الشعور بتحسن عملية الهضم والتوقف عن الشعور بالألم عند التبرز وعودة الجهاز الهضمي لوضعه الطبيعي.

البروتينات:

تساعد البروتينات في نمو أنسجة الخلايا الجديدة وتساعد في عملية الشفاء بعد الولادة القيصرية. يمكن تناول الأسماك والبيض والدجاج ومنتجات الألبان واللحوم والمكسرات، وهذه الأطعمة سهلة الهضم ويمكن تناولها خلال وقت الرضاعة.

فيتامين “ج”:

تساعد الأطعمة، التي تحتوي على فيتامين “ج”، مثل البرتقال والجريب فروت والبطاطا والقرنبيط على التئام الجرح بشكل سريع وتشكيل الأوعية الدموية والحد من الإصابة بأي عدوى.

الحديد:

يفيد تناول الأطعمة، التي تحتوي على الحديد في الحفاظ على مستوى الهيموجلوبين واستعادة كميات الدماء المفقودة خلال عملية الولادة، كما يحسن من أداء الجهاز المناعي، ومن الأطعمة، التي تحتوي على الحديد: صفار البيض واللحوم الحمراء والكبدة والعسل الأسود والفواكه المجففة، ومع ذلك يجب الحفاظ على تناول الحصص المحددة من الحديد وعدم زيادتها لتجنب زيادة الإمساك المصاحب للفترة الأولى بعد الولادة.

الكالسيوم:

يساعد الكالسيوم في استرخاء العضلات وتقوية العظام ومنع هشاشتها. ومن أهم المصادر الغذائية الجيدة للحصول على الكالسيوم: الحليب والزبادي والجبن بأنواعه والسبانخ، وتصنع الأمهات المرضعات بتناول ألف ميليجرام يوميًا من الكالسيوم، فينتقل من 250 إلى 350 ميليجرام من الكالسيوم إلى المولود.

السوائل:

يجب الحصول على كميات وفيرة من السوائل والعصائر الطبيعية غير المحلاة والمياه على مدار اليوم، لأن المرأة بعد الولادة يكون جسمها محفزًا للإصابة بالجفاف، وشرب كثير من السوائل يضمن الحفاظ على رطوبة الجسم وسرعة العلاج من الإمساك.

أهم النصائح الغذائية، التي يجب على الأم اتباعها:

  • يجب على الأم المرضعة الحرص على تناول منتجات الألبان قليلة الدسم وأطعمة الحبوب الكاملة والأنواع المختلفة من الخضروات والفاكهة والشوفان، لأنها مدعمة بالفيتامينات والمعادن.
  • يجب تجنب تناول الوجبات السريعة أو الأطعمة الدهنية أو الأطعمة، التي تحتوي على التوابل، التي يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة، وستتسبب كذلك في تغيير نكهة الحليب، التي يرضعها طفلكِ.
  • يفضل عدم تناول المشروبات، التي تحتوي على الكافيين أو التقليل منها وخاصة إذا كانت الأم ترضع طفلها طبيعيًا، لأنها تتسبب في إدار البول وتؤذي المولود أيضًا.
  • ينصح بتجنب تناول الأرز الأبيض لمدة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أيام بعد الولادة القيصرية، خاصةً إذا كانت الأم مصابة بمرض السكري، فقد يعمل على ارتفاع مستويات السكر في الدم ويطيل فترة التئام جرح القيصرية.
  • يجب توزيع الوجبات الغذائية على مدار اليوم وعدم تطبيق منهج تناول ثلاث وجبات رئيسية فقط طول اليوم.

عقب الانتهاء من مشقة الولادة، فإن أول النصائح الموجهة للأم هي العناية بصحة جسمها وصحتها والنفسية، وتولية اهتمام خاص بنظامها الغذائي الصحي، حتى تتعافى من جميع أنواع التغيرات، التي طرأت عليها بسبب الحمل والولادة.

إقرأ أيضا ..الولادة المتأخرة ..أسبابها ، و متى يجب تحفيزها ؟!

Comments

comments

عن ألاء خيرالله

ألاء تمتلك خبرة واسعة في تحرير و ترجمة المقالات مع الإختصاص في مجموعة من المجالات المميزة و منها , الأطفال , الطبخ غيرها, تتميز أماني بإسلوب كتابي محترف و مهنية عالية.

شاهد أيضاً

دراسة: الجنين قادر على التذوق وهو في بطن أمه!

دراسة: الجنين قادر على التذوق وهو في بطن أمه!

0 0 0المشاركات  تُظهر الدراسات العلمية وجود تطور في حاسة التذوق لدى الطفل قبل ولادته، …