الثلاثاء , مايو 23 2017
الرئيسية / مراحل نمو وتطور الطفل / كيف تساعدين طفلك المصاب بالتوحد ؟

كيف تساعدين طفلك المصاب بالتوحد ؟

عد مرض التوحد واحدا من أهم الأمراض النفسية التى تصيب الأطفال فى سن مبكرة و التى انتشرت هذه الأيام مع نقص او عدم دقة المعلومات المتاحة بشأن هذا المرض الذى يصيب الأطفال و يستمر معهم

وفيما يتعلق بالأمراض, دائماً ما تُحمل أخبار سيئة فـ للآن لا يوجد علاج لاضطراب التوحد، وتقترح الدراسات بعض التدخلات التي تساعد الطفل المصاب بالاضطراب على التعامل مع بعض الأعراض. من هذه الاقتراحات ما قدمته دراسة ركّزت على دور الأبوين في تخفيف أعراض التوحد عبر السنين.

إقرئي أيضاً…ملف حول صعوبات التعلم عند الأطفال

فقد تبين أن هذا التدخل العلاجي غير المباشر عن طريق الأبوين يحسّن قدرات التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد, فبحسب التقرير الذي نشرته مجلة “لانسيت” عن الدراسة تمت متابعة حالة 152 طفلاً مصاباً بالتوحد بين عمر سنتين و4 سنوات. وتمت متابعة آباء هؤلاء الأطفال وتصويرهم بالفيديو لمدة 6 أشهر، وطُلب منهم مشاهدة الفيديوهات مع أخصائيين لمناقشة السلوكيات التربوية المناسبة لحالة كل طفل.

وشارك الآباء في 12 جلسة مع الأخصائيين على مدى 6 أشهر أخرى. وتم التركيز على دور الأبوين لأنهما الأقدر على فهم محاولات الطفل للتواصل، والتي قد لا يلاحظها الأخصائي في البداية، بينما يقوم الأخصائي بتوجيه الآباء نحو طرق التعامل المناسبة لحالة الطفل، وبذلك يتكامل دور كل طرف مع الآخر.

ثم أجريت إعادة للفحص وتقيم الحالة بعد مرور 6 سنوات، وتبين أن الأطفال المصابين بالتوحد الذين تلقى آباؤهم هذا التدخل في مرحلة مبكرة قلت لديهم أعراض التوحد بنسبة 17 بالمائة مقارنة بمن لم يشارك آباؤهم في برامج متابعة من أخصائيين في علاج التوحد.

ووصف الباحثون النتائج بأنها مشجعة، حيث تبين أن هذا التدخل العلاجي غير المباشر عن طريق الأبوين يحسّن قدرات التواصل لدى الأطفال المصابين بالتوحد.

إقرئي أيضاً...التوحد سيكتشف على عمر السنة بفضل العلماء

Comments

comments

عن روان التيم

روان تمتلك خبرة واسعة في تحرير و ترجمة المقالات مع الإختصاص في مجموعة من المجالات المميزة و منها , الأطفال , المكياج غيرها,و تتميز بإسلوب كتابي محترف و مهنية عالية.

شاهد أيضاً

ما هي ألاسباب تجعلكِ تشعرين بالهوس تجاه رضيعكِ؟

ما هي ألاسباب تجعلكِ تشعرين بالهوس تجاه رضيعكِ؟

بمجرد الولادة، يبدأ تركيز الأم ينصب حول رضيعها وكل التفاصيل الخاصة به؛ مثل حركته ورضاعته ولون بشرته …

--------------------------------------