سلوكيات الطفل الخاطئة وكيفية علاجها



هناك العديد من السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الطفل وتتسبب في إثارة قلق الآباء والأمهات؛ ويمكن تخطي سلوكيات الطفل الخاطئة بقليل من الصبر والهدوء من جانب الآباء والأمهات، وهذه أبرز سلوكيات الطفل الخاطئة وطرق حلها:

 

  • رفض الطفل مشاركة الآخرين في ألعابه: خلال سن الثالثة يقدم الطفل على سلوك رفض المشاركة مع الأطفال الآخرين في ألعابه ويتعمد إخفائها عنهم.

علاج هذا السلوك من خلال: التحدث مع الطفل في كل الأوقات عن ضرورة حب الآخرين ومشاركتهم بما لديه، وتحفيز الطفل على التفاعل والترابط بينه وبين أصدقائه أو جيرانه ومشاركتهم بألعابه.

 

  • الديكتاتورية والعناد: في سن ما قبل الروضة غالباً ما نجد الطفل يحاول أن يفرض رأيه ويغلب على الطفل الانفعال والعصبية وأنه يريد أن يقوم بما يريد في الوقت الذي يحدده ويريده.

علاج هذا السلوك من خلال: إخبار الوالدين الطفل أنه يجب أن يكون مرناً في تصرفاته ومعاملاته؛ فحينما يزيد عناد الطفل ورفضه، فلابد من إخباره بأن هذا يعد سلوك خاطئ مع تجنب مقابلة مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، بل لابد من أن يتفهم الوالدين شعور الطفل والحرص على إقناعه، وتشجيع الطفل حتى يتدبر الأمر ويفهم كيف يتصرف في كل أموره بصورة سليمة ومنطقية مع الابتعاد عن أساليب الحماية الزائدة والتدليل المفرط، فهذه الأساليب تعود الطفل على الديكتاتورية والعناد.

 

  • التمسك بزي واحد: قد يتمسك الطفل بارتداء زي موحد ويتشبث به رغبة من الطفل في أن يكون متحكماً في قراراته أو باحثاً عن مزيد من الاهتمام.

علاج هذا السلوك من خلال: لابد أن يقنع الوالدين الطفل بأنه لا يمكنه ارتداء ملبس معين أو زي واحد طوال الوقت؛ حيث لابد من وضع بدائل أخرى أمام الطفل كي يختار من بينها ما يريده وإقناع الطفل على أن شكله ومظهره سيكون جميل إذا ارتدى ملبس أخر ولا داعي للقلق فذلك السلوك يأخذ فترة قصيرة وسرعان ما ينتهي.

 

هذه تعتبر أبرز السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الأطفال، ويمكن من خلال خطوات بسيطة التغلب عليها وعلاجها.

 

إنضمي إلى عائلتنا على الفيسبوك

سمات
التعليقات
لايوجد تعليقات. كن أول المشاركين على سلوكيات الطفل الخاطئة وكيفية علاجها
إضافة تعليق
  • عدد الاحرف المتبقية:200